أحلامى

أحلم أن أستيقظ يومأ فإذا الشمس تبدد كل ظلام الكون وإذا الحب يهيمن ويدمر أصنام الحقد أحلم أن تبزغ فى لمحة عين كل بذور الأمل المدفون تحت جدار الخوف

فضيحة جديدة من فضائح الكفيل السعودى ضد طبيب مصرى

وصلتنى هذه الرسالة وأحتفظ بإسم صاحبها وعنوانه ورقم تليفونه وإسم الكفيل السعودى وعنوانه ورقم تليفونه :

السادة الأفاضل تحية طيبة :

سافرت عام 2006 بعقد عمل للسعودية قبل موسم الحج بأربعين يوماً ، ولما وصلت هناك تعبت نفسياً جداً وزاد تعبى حدوث ظرف طارىء لأحد أبنائى مما جعلنى أبكى ليل نهار ولا أستطيع العمل ولم أكن قد قضيت هناك أكثر من شهر عملت خلاله بصعوبة بالغة ، وقد قام المستوصف بإعطائى قيمة تذكرة الطيران من القاهرة إلى جدة لأننى كنت قد دفعت ثمنها من مالى الخاص لحين الوصول إلى هناك ، ولكنهم طلبوا منى التوقيع على سند إستلام مطبوع ومكتوب كالآتى :

مستوصف كذا كذا ..
سند إستلام
إستلمت أنا / ..... (1100) ريال ألف ومائة ريال
ثمن تذكرة مصر للطيران من القاهرة إلى جدة .
التوقيع
إسمى مدير المستوصف

***************************************
ثم طلبت سلفة بمبلغ ألف وخمسائة ريال فوافقوا ولكن بإيصال مثل السابق مكتوب كما يلى :
مستوصف كذا كذا
سند إستلام
إستلمت أنا/ ...... مبلغ (1500) ريال...................
عبارة عن سلفة يتم تسديدها خلال الشهرين القادمين .
التوقيع
إسمى مدير المستوصف
*********************************************
بعد ذلك رق قلب الكفيل ووافق بناءا على ظروفى الخاصة أن يعطينى تأشيرة سفر وعودة مدتها شهر واحد ، وأخذت تأشيرتى وذهبت لكى أحجز ولكننى لم أجد أى وسيلة مواصلات بسبب أن وقفة عرفات باقى عليها خمسة ايام فقط ، فكانت فرصتى أن أذهب لأحد اقاربى وأنوى من جدة لفريضة الحج والحمد لله تعالى أديت الفريضة وحجزت وذهبت لبلدى مصر .

بعد وصولى بأسبوع واحد إتصل بى الكفيل لكى يسألنى متى سأعود ولكننى إعتذرت له بكل أدب بسبب مرض إبنى وأننى لن أستطيع العودة للعمل فى السعودية ، فاشتاط غضباً وشتمنى وأقسم أنه سيؤذينى ويرفع على قضايا بالإيصالات التى معه .

الغريب فى الأمر أننى فوجئت بمحامى مصرى يتصل بى ويخبرنى أن الكفيل السعودى قد طلب منه رفع قضايا ضدى وأخذ هذا المحامى يبتزنى ويطلب منى مبلغاً كبيراً من المال حتى يعمل معى صلح وأنا مذهول منه وأقول له أى صلح تطلب منى ولماذا؟ هل أخذت منهم شيئاً ؟ فقال أنت وقعت على إيصالات أمانة فقلت أين هم فحدثنى عن الإيصالين السابقين فقلت له الإيصال الأول الخاص بفلوس تذكرة الطيران هو سند إستلام وهم يعيدون لى حقى لأننى الذى اشتريت التذكرة من مالى الخاص ، والإيصال الثانى هو سلفة بألف وخمسائة ريال وقد أستردوها من مرتب الشهر الذى عملته معهم حيث عملت شهراً بمبلغ 3500 ريال وهو مجمل مرتبى فى العقد فخصموا منى 1500 ريال بحجة أنهم فى نهاية العام المالى ثم أعطونى الباقى ، ولكن المحامى لم يهتم بكلامى وقام برفع قضايا ضدى وفوجئت بعدها بأربعة شهور بأنه يكلمنى فى تليفونى الأرضى ويخبرنى أنه أخذ على حكماً غيابياً بالحبس شهر فذهبت لمحامى من مدينتى وعملت له توكيلاً وشرحت له كل شىء وأعطيته صورة من عقد العمل الذى معى وصورة من تأشيرة المغادرة وعدة أشياء أخرى . قام المحامى الخاص بى بنقل القضية إلى محافظتى لعدم الإختصاص ثم قام بتصويرها وجاء لى بصورة الإيصال الأول ولكن بالشكل التالى :
مستوصف كذا كذا ..
سند إستلام
إستلمت أنا / ..... (1100) ريال ألف ومائة ريال
وديعة ثمن تذكرة مصر للطيران من القاهرة إلى جدة .
التوقيع
إسمى مدير المستوصف

أى أن المحامى قام بإضافة كلمة ( وديعة) على جانب الإيصال لكى يعطيها الصيغة القانونية ولكنها مكتوبة بخط غير الخط الذى حرر به صلب الوصل بشكل شديد الوضوح وكذلك بتاريخ لاحق لا يقل عن ستة شهور من تاريخ تحرير الصلب .
قمت بالطعن بالتزوير فى كلمة ( وديعة ) وتم تحويلى لخبير الخطوط بالطب الشرعى وتم استكتابى وأنتظر النتيجة حتى الآن فأرجو أن أطمئن .

ثم فوجئت منذ شهر وقبل الحكم فى القضية الأولى بأنه قام برفع قضية أخرى بالإيصال الثانى وقام المحامى الخاص بى بنقلها إلى محافظتى لعدم الإختصاص ثم قام بتصوير السند وإذا به قد شكى بالإيصال الثانى ولكن زوره كما يلى :

مستوصف كذا كذا
سند إستلام
إستلمت أنا/ ...... مبلغ (150000) ريال مائة وخمسون ألف ريال سعودى
عبارة عن سلفة يتم تسديدها خلال الشهرين القادمين .
التوقيع مدير المستوصف

قام بإضافة صفرين للرقم 1500 لكى يجعله مائة وخمسون ألف ثم قام بتفقيط المبلغ بالصورة أعلاه بتاريخ لاحق لا يقل عن عام ونصف من كتابة الصلب ، علماً بأن صلب الإيصالين المذكورين أعلاه بخط مدير المستوصف أما الزيادات مثل كلمة ( وديعة ) فى الوصل الأول ، و( الصفرين المضافين والتفقيط فى الوصل الثانى) فقد كتبت بخط آخر مختلف تماماً عن خط مدير المستوصف .

الغريب أن الصفرين اللذين أضافهما كبيران بشكل مفزع ووواضح وكذلك تفقيط المبلغ تم بعد أكثر من عام ونصف من تحرير الصلب ، ثم هل معقول أن يعطينى الكفيل السعودى مائة وخمسون ألف ريال فى أول شهر من وصولى لكى أسددها من مرتبى ( 3500 ريال ) على شهرين متتاليين ؟ومن أين أسددها ؟ والأعجب أن المحضر المكتوب ضدى قد ذكر فيه المحامى الذى كتبه أن الكفيل السعودى قد أعطانى مبلغ المائة وخمسون ألف ريال فى بلدى مصر يوم 13/من ذى القعدة 1427 هجرية رغم أننى كنت فى السعودية فى هذا التاريخ كما هو ثابت فى جواز السفر وفى تأشيرة دخول السعودية يوم 4 من ذى القعدة 1427 هجرية وخروجى منها يوم 16 من ذى الحجة 1427 هجرية !!!

هذه القضية الثانية لم يأت موعد جلستها الأولى بعد نقلها فمارأى حضراتكم فى موضوعى ؟ وماذا أفعل ؟ كيف آخذ حقى من الكفيل الذى يطاردنى وأنا فى بلدى ظلماً وبهتاناً وبإيصالات مزورة ليس لها أى صفة قانونية ؟وكيف يعاونه محامى مصرى وهو متأكد من التزوير بل إننى أتهم المحامى أنه الذى يقوم يتزوير هذه الإيصالات.
أرجو رأيكم وبارك الله فيكم .

تعقيب :

سوف ينصفك قضاء مصر العادل إنشاء الله تعالى ، ونتمنى أن يتم إلغاء نظام الكفيل من جميع دول الخليج لأانه أبشع نظام إستعباد للبشر إبتليت به البشرية .

 



أضف تعليقا

معلق من مصر
28 مارس, 2009 11:16 م
اد منذ أسابيع عشرات من المصريين المرحلين من المملكة العربية السعودية، بعد أن تعرضوا للاضطهاد والإجبار على العودة لمصر، معانين من عدة مشاكل أهمها نظام الكفيل.

ويعانى المصريون العائدين مؤخراً من المملكة العربية السعودية من سوء معاملة السلطات السعودية لهم، وتجاهل القنصلية المصرية الدفاع عنهم فى حبسهم رغم تقدمهم عدة شكاوى لوزارة الخارجية المصرية ووزارة القوى العاملة والهجرة، إلا أنهم اتهموا بعض المسئولين المصريين بتفضيل السعوديين عليهم مقابل مبالغ مالية.

الترحيل بشكل غير آدمى
التقى اليوم السابع بمصطفى أحمد يوسف، الذى قضى أكثر عشر سنوات من العمل داخل السعودية، فقال إنه سجن مع 800 مصرى آخرين فى سجن الترحيلات بجدة لمدة أسبوعين، وكان العنبر الذى حبسوا فيه لا تتعدى مساحته عدة أمتار، ويخدمهم 4 دورات مياه غير آدمية، بعد أن أبلغ عنهم كفيلهم وألقى بهم فى الحجز، لتنتهى قصتهم بالترحيل بشكل غير آدمى.

وأضاف مصطفى، أنه ذهب بجواب من القنصلية المصرية لمخاطبة إدارة الوافدين بمكة المكرمة، التى يقيم فيها، إلا أنها رفضت وألقت به فى السجن بمكة المكرمة، ومن ثم تم ترحيله إلى سجن جدة، ومن ثم إلى مصر، وقال مصطفى "عُوملنا بطريقة قاسية جداً بالقوة الجبرية وبأسلوب غير آدمى رغم عدم توكيلى لأحد، لأن التوكيل ليس إجبارياً ولا يمكن أن يكون كذلك".

وسجلت ضد مصطفى يوسف قضية لم يتمكن من حضورها بالرياض، لأنه كان موجوداً فى سجن الترحيلات، كما أن القنصلية لم تستطع الحصول على أى تأشيرات لحضور موعد جلسة القضية رقم 101/28 بالهيئة العليا بالرياض، ولم يعرف ما الذى تم فيها حتى يمكنه العودة إلى السعودية لمتابعة القضية والحصول على باقى مستحقاته وتقديم الأوراق اللازمة لدى الهيئة العليا بالرياض، واستلم مصطفى شيكاً بمبلغ 26536 ريالاً كدفعة مستحقة لحين الفصل فى القضية وترسل له باقى مستحقاته التى تزيد عن هذا بعد ترحيله.

واتهم المصريون العائدون أحد المستشارين الكبار، والذى يعمل مستشاراً عمالياً بالسعودية، بأنه يتربح من وراء أصحاب الشركات السعودية، حيث تعطيه 20 فيزاً سنوياً قيمة الواحدة 20 ألف جنيه لإسكاته بحسب تعبيرهم، عن الانتهاكات التى ترتكب فى حق العاملين المصريين فى السعودية.

بينما قال حسين محمد غنيم، أحد العاملين المصريين فى
مصرى قرفان من الكفيل من مصر
13 ابريل, 2009 01:48 م
السلطات السعودية تحتجز مصرياً فى أحد السجون منذ ٣ سنوات.. وأسرته تطالب الرئيس بالتدخل

كتب غادة عبدالحافظ ١٣/ ٤/ ٢٠٠٩

كشفت أسرة فى الدقهلية عن احتجاز ابنها فى أحد سجون المملكة العربية السعودية منذ يوليو ٢٠٠٦ ولا تعلم عنه شيئاً حتى الآن، واتهمت السلطات السعودية بسجنه وجلده وتعذيبه.

قالت إيمان أحمد زكى السقا: شقيقى مصطفى كان يعمل سائقاً ومندوب مبيعات فى مؤسسة إبراهيم أبوزيد العشبان فى الرياض منذ ١٠ سنوات، وفى أوائل يوليو ٢٠٠٦ انقطعت أخباره وعندما اتصلنا بالمؤسسة أنكروا معرفته، وقالوا لنا إنه لا يعمل عندنا وبدأنا نشعر بالقلق عليه، ومرضت والدتى بسبب غيابه وأرسلنا استغاثات للسفارة السعودية فى القاهرة ووزارة الخارجية التى اتصلت بالمؤسسة، إلا أنها أنكرت وجوده أو حتى معرفتها به، فقدمنا للوزارة ما يثبت أنه استقدم والدته باسم المؤسسة وعاشت معه عامين كاملين تحت كفالة المؤسسة.

وأضافت إيمان: أصرت المؤسسة على إنكار وجوده وكذلك السلطات السعودية حتى عام ٢٠٠٨ عندما خاطبت وزارة الخارجية المصرية نظيرتها السعودية بالمستندات الجديدة، وجاد رد الأخيرة كالصاعقة، حيث اعترفت فى خطاب موجه إلى السفارة المصرية فى الرياض بأن شقيقى مسجون فى سجن الحائل منذ ١٧ يوليو ٢٠٠٦ بسبب اتهام صاحب الشركة له بوجود عجز لديه قدره ١٥٩ ألف ريال، وأن المحكمة حكمت عليه بالسجن ٥ شهور والجلد لكنه مازال محبوساً حتى الآن.

وأضافت إيمان أن شقيقها أحيل إلى التحقيق وحكم عليه بالحبس وتم التنفيذ فى يوم واحد، موضحة أن أسرته علمت من بعض أصدقائه أنه تشاجر مع ابن صاحب المؤسسة وطلب منه إعادته إلى مصر لكنه هدده بأنه «عمره ماهيرجع» وبعدها اتهمه بخيانة الأمانة وادعى وجود عجز فى عهدته المالية رغم أنه يعمل فى المؤسسة منذ ١٠ سنوات.

وتابعت إيمان: «اتصلت بابن صاحب المؤسسة ورجوته أن يفرج عنه فطالبنى بسداد المبلغ وليخرجه فوراً لكننا لا نملك هذا المبلغ، مش عارفة أعمل إيه، لكنى قدمت شكوى فى رئاسة الجمهورية وطلبت مقابلة الرئيس من أجل التدخل لإعادة أخى، ففوجئت بإدارة أمن الدولة فى المنصورة تستدعينى، فعرضت على أحد الضباط المشكلة لكن حتى الآن مفيش أى أمل».نقلاً عن المصرى اليوم